
منذ نعومة أظافرنا ونحن نلهو حول تلك السدرة التي أخذت لها موقعاً مميزاً في صدر ساحة البيت (الحوش) فأصبحت تلك السدرة مركزاً لكل شيء.. لقاءاتنا، لعبنا، تسامرنا، وأحيانا كثيرة لأسرارنا المدفونة هناك، فأصبحت مع مرور السنوات مصدراً لذكرياتنا الجميلة.
السدرة تلك الشجرة العملاقة التي كانت تظلل قاطني الحوش في الصيف (تظللهم من لهيب الغيض) وتمنحهم الدفء في عز الشتاء، وتمطرهم بالخير بعد أن يهزها الأطفال ليتساقط (الكنار) كزخات المطر على رؤوسهم الصغيرة.
كانت السدرة في الماضي مقصدا للشعراء، والعلماء، والرحالة الذين كانوا يجتمعون تحت ظلالها الوارفة لتبادل المعارف والأفكار. أمّا ثمار السدرة وأزهارها وأوراقها فقد كانت تدخل في صناعة العديد من العقاقير الطبية التقليدية. ….. لقراءة المزيد
:
:
أرسل في: 28 يونيو, 2010 مواضيع: تدوين حـــر.
ردود: 3 |طباعة
|157 قراءة للموضوع

بدأت نورة يومها ممسكة بهاتفها النقال، تُقلب الرسائل النصية التي وصلتها منذ الليلة الماضية، فجأة بدأت يدها ترتجف، وتغيرت نظراتها، وتحولت ابتسامتها إلى دهشة.. كان السبب هو قراءتها لخبر مفجع وصلها للتو عبر الهاتف، وتناقله الجميع عبر ما يسمى بخدمة (البرود كاست)، الخبر وفاة شاب في حادث أليم وتم تحديد اسمه ودعوة للدعاء لهذا الشاب، قد يكون الأمر طبيعياً للجميع فكل يوم تصلنا العشرات من هذه الرسائل، أما غير الطبيعي في الموضوع هو ان من جاء اسمه في هذه الرسالة النصية هو أحمد أخو نورة الذي يصغرها بسنتين…… لقراءة المزيد هنــا
:
:
أرسل في: 27 يونيو, 2010 مواضيع: نظرة اعلاميــة.
ردود: 1 |طباعة
|125 قراءة للموضوع

في محطات حياتي التقيت العديد من الأشخاص الذين يرغبون في تغيير حياتهم للأفضل، ولكن بأسلوب التذمر المستمر، فهم يدركون أن حياتهم بحاجة إلى غربلة وتغيير، في ذات الوقت لايقدمون على أي خطوة في صالحهم، فتمضي حياتهم وهم يقفون في نفس النقطة من الكرة الأرضية!
يقول برنارد غلاسمان إن أول درس في الطبخ هو أن من واجب الطباخ أن يصنع أفضل وجبة ممكنة من المواد المتوافرة لديه، بدلاً من الشكوى وخلق المبررات بخصوص الأشياء غير المتوافرة، هذه القاعدة أراها جيدةً عندما تشعر بأنك مثقل بالأعباء والمسؤوليات، فبدلاً من التفكير والتركيز على ماذا ينقصك، ركز على ماهو متوافر لديك.
( س) أصابته أزمة مالية، راتبه لايغطي تكاليف حياته، والأقساط التي تثاقلت على كاهله، واحتياجاته المعيشية المتعددة، فهو الآن أمام أزمة ومشكلة حقيقية مرتبطة بحياته، يجد نفسه أمام خيارين، إما أن يضع يده على خده ويتأمل مشاكله ويبكي على اللبن المسكوب!
أو أن يستشعر المشكلة التي ألمت به، ويفكر فيها وفي أضرارها، ويستشعر الرغبة في التغيير، وهنا يبدأ في تدوين الحلول المناسبة التي من شأنها تغيير الحال إلى الأفضل، وتبعده من دائرة الأزمة إلى مساحة التحرر منها ومن تبعاتها.
يقال انه وبمجرد التفكير في التغيير تكون قد أنجزت الجزء الأكبر من المهمة، حيث ان التأثر بالمشكلة هو أول خطوة صحيحة في خطوات التغيير إلى الأفضل، والرغبة في التغيير هي أول شرارة نحو الأفضل، هذا دليل على أن الإنسان يريد أن يصلح حاله وأن يكسر حاجز الاعتياد الذي أحيط به، يقول فرويد إن أغلب الناس ولدوا هكذا وعاشوا هكذا وسيموتون هكذا، وأنا بكل تأكيد ضد هذه المقولة، فالإنسان يستطيع أن يغير شخصيته وحياته سلباً كان أو إيجابا، وذلك عن طريق مبدأ ” التخلية قبل التحلية ” وهو أن يخلي الإنسان نفسه من كل الأفكار التي تثبط من عزيمته فيما يحاول بعد ذلك أن يغرس فيها كل المبادئ الجديدة التي يود أن يبدأ حياته بها، لابد من التخلي عن كل الأفكار السلبية التي تخيم على تفكيرنا والتي تعرقل من خطواتنا الايجابية في الحياة.
إن التعامل مع الحياة ليس بالأمر الصعب، إذا عرفنا المقادير الأساسية والخطوات المثلى للنجاح وتحقيق الأهداف المراد منها.
أذكر لكم هنا قصة ذلك الرجل الأعمى الذي كان يجلس يومياً على عتبات إحدى المباني ويضع قبعته أمامه، وبجانبه لوحة مكتوب عليها ” أنا أعمى أرجوكم ساعدوني” مر بجانبه رجل إعلانات ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة، فوضع المزيد فيها ومن دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلانا آخر وذهب بطريقه، وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الإعلانات بالأعمى، ولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالنقود، فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته، فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة وماذا كتب عليها؟ فأجاب الرجل: “لا شيء غير أني أعدت صياغتها”. وابتسم وذهب!
لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها لكن اللوحة الجديدة كتب عليها: “نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله” من هذه القصة أستنتج بأن التغيير أمر حتمي وضروري للنجاح في الحياة، وإن تغيير الاستراتيجية التي ننتهجها أمر مهم عندما لا تسير الأمور كما نريد.
صـــدى:في هذه الحياة لابد أن نعرف ماذا نريد، ولماذا، وكيف لنا أن نحقق مانريد، لأن بإجابتنا عن تلك النقاط سندرك الخط الأنسب والأفضل للبدء في الحياة من جديد.
أرسل في: 21 يونيو, 2010 مواضيع: تدوين حـــر.
ردود: 1 |طباعة
|110 قراءة للموضوع

سبق لي عبر أصداء أن تطرقت لمفهوم المستهلك الواعي، وما ينبغي أن يكون عليه المستهلك ليكون أكثر وعياً لتفهم معطيات السوق، وكيف له أن يعرف كيف يتعامل مع التجار بشكل عام.
واليوم أعيد الطرح ولكن من زاوية مختلفة للموضوع، فبعد أن قامت إدارة حماية المستهلك بحملة توعوية كبيرة في صالح المستهلك في الدولة، لمعرفة حقوقه وواجباته بعد المؤتمر الأول لحماية المستهلك في قطر الذي انعقد في فبراير الماضي، والذي لمست من بعده نقلة نوعية كبيرة في تثقيف المستهلك والمشاركة في معرفة حقوقه وواجباته.
قرأت في إحدى النشرات التوعوية الصادرة عن إدارة حماية المستهلك انه ليس من حق التاجر زيادة أي رسوم إضافية على السعر عند طلبك الفاتورة، وفي حالة مخالفة ذلك قم بإبلاغ الإدارة، من خلال قنوات الاتصال التي حددتها، وهذا الإعلان الترشيدي يؤكد قرار وزارة الأعمال والتجارة الذي ينص على إلغاء رسوم الخدمة الإضافية على فاتورة المستهلك في المطاعم والمقاهي وغيرها.
وبعد الحملات التثقيفية التي تابعناها مؤخراً من قبل إدارة حماية المستهلك مشكورة، لاحظت ردة فعل غريبة من بعض المطاعم والمقاهي في الدولة، وهي التحايل على المستهلك من أجل الحصول على القيمة التي خسرتها من جراء إلغاء هذه الرسوم، مثال على ذلك ماحدث لنا منذ أيام وخلال زيارتنا لأحد المطاعم المعروفة وبعد طلب الفاتورة، انتبهنا أثناء مراجعتها أن هناك مبلغا إضافيا يزيد على 15% عن القيمة الإجمالية للطلب الأساسي، وعند مراجعة الموظفين هناك، أبلغونا بأنها تعليمات المدير لديهم، وهنا أخبرناهم بأن هذا ينافي القوانين الرسمية في الدولة، وان إدارة حماية المستهلك في قطر تمنع هذه الإضافات غير المبررة، بمجرد إحساس الموظفين هنا بأن المستهلك الذي يتعامل معه واع لما يدور أمامه وأن أساليب الاحتيال التي قاموا بها لم تنجح، تم تغيير الفاتورة وإلغاء الإضافة السابقة.
هذا الموقف حدث للكثير من المستهلكين في عدد كبير من المقاهي والمطاعم والفنادق في قطر، وهو استغفال إدارات هذه المطاعم للمستهلك (النائم) من مبدأ القانون لايحمي المغفلين، وإن هذه الحيلة قد يقوم بها البعض للأسف فعندما تنجح فهذا ربح إضافي لهم وإن فشلت ستبرر بأنها خطأ غير مقصود!
بكل صراحة نحن كمستهلكين لدينا خلل واضح بحقوقنا وواجباتنا، فالكثيرون لايدركون كل الحقوق، ويجهلون كل الواجبات والمسؤوليات، وهنا لابد أن أركز على أن النقاط التي لايتم تداركها ستبقى على ماهي عليه، خاصة إذا لم يتعاون المستهلك مع الجهات المسؤولة ولم يستشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، فالجهات الرسمية سنت القوانين ولكن هذه القرارات والقوانين لن تستمر في نجاحها إلا بتعاون الجميع في تحقيقها.
لهذا أكرر أهمية التوعية والتثقيف الذاتي، وأن نتشارك جميعاً لتحقيق الهدف العام وهو خلق مستهلك ايجابي مدرك لكل صور المعرفة المتعلقة بحماية حقوقه ومصالحه المشروعة.
صـــدى:المستهلك حين يرضى بأن يكون سلبياً لا يتوجب عليه أن يشتكي ممن يستغلونه، ولكن حينما يكون إيجابياً فمن حقه أن يوصل صوته لكل المسؤولين، لأنه على حق.
أرسل في: 21 يونيو, 2010 مواضيع: نظرة اعلاميــة.
ردود: لا يوجد |طباعة
|85 قراءة للموضوع

إن نشر الثقافة الاستهلاكية بات من الأمور المهمة في هذا الوقت، الذي تعددت فيه صور العرض وأصبح المستهلك في دوامة الشراء التي لا تنتهي أبداً، بل وأصبح مستهدفاً من قبل الكثير من التجار للأسف الشديد، الحال الذي أدى إلى تبني أفكار توعوية وتثقيفية فردية تستهدف المستهلك لتعرفه على طرق التصدي لأساليب الغش التجاري والجشع الذي أنهك الكثير منهم…. المــزيد …
أرسل في: 4 مايو, 2010 مواضيع: نظرة اعلاميــة.
ردود: 4 |طباعة
|281 قراءة للموضوع
كوب من الشاي الأخضر
بسكويت الارز وقطع من الجبن
بصحبة عدد من المجلات
هدوووود ….
هكذا يكون صباحي في اجازتي الاسبوعية
مجرد صورة أحببت أن تشاركوني فيها

MyLife™
أرسل في: 2 مايو, 2010 مواضيع: تدوين حـــر.
ردود: 2 |طباعة
|166 قراءة للموضوع

كتاب الاطفال المهمشون
للتعرف على من هم هؤلاء الأطفال … والعوامل التي تسبب في وصولهم لما هم عليه
هديه لمرتادي أصداء
تجدونه على هذا الرابط ..
أرسل في: 28 أبريل, 2010 مواضيع: الكتاب الرقمي.
ردود: 2 |طباعة
|168 قراءة للموضوع

صلاتي غير … صحيح شباب نحب الحياة ونحب الاستمتاع فيها .. بس حياتنا ماتكتمل الا بصلاتنا وبالمحافظة عليها في اوقاتها …
اذا نبي الله يبارك لنا في عمرنا وحلالنا وعيالنا لابد ان نحافظ على عمود الدين ..
حفاظنا على الصلاة … هو حفاظ على النجاح والتميز والتفوق في الحياة ..
اذا نصيحة لي ولكم وللجميع … الله الله بالصلاه .. ماتنفعكم غيرها …
أرسل في: 24 أبريل, 2010 مواضيع: تدوين حـــر.
ردود: لا يوجد |طباعة
|150 قراءة للموضوع